*سبعة آلاف نازح سوري إلى عكار وسط تخلّي المنظّمات الدولية*

عاجل

الفئة

shadow




تغصّ قاعة بلدية تلبيرة في سهل عكار بمئات النازحين السوريين هرباً من الفتنة في سوريا. عائلات اتّخذت كل منها ركناً لوضع حاجاتها القليلة التي تمكّنت من حملها، 
مع ما تيسّر من أغطية وفرش وطعام سعت البلدية إلى تأمينه بمساعدة الأهالي.

أطفال يفترشون الأرض، يتقاسمون الخبز، وشبان غطّوا في نوم عميق. «لا يُلام»، 
تقول زوجة أحدهم، فـ«نحن منذ أيام لم نعرف طعم الراحة والنوم، قطعنا الوديان هرباً من أعمال القتل والتصفية، 
ولم نتوقّع أن نصل إلى هنا».
وتضيف: «اقتحمت عصابات مسلحة منازلنا وسلبتنا ما نملك من ذهب ومال. تحت تهديد السلاح، أجبروا إخوتي على التنازل عن الأرض، وبعدها أوثقوهم وأعدموهم بالرصاص».

يقول أحد المسنّين: «نحن من منطقة الصبورة في ريف حماه.
انتقلنا إلى ريف طرطوس ومنها إلى الحدود ودخلنا إلى عكار عبر الأنهر»، 
مؤكداً أن «الجميع يريدون المغادرة لكنهم محاصرون. ما يجري هو عملية إبادة».

الناشر

علي نعمة
علي نعمة

shadow

أخبار ذات صلة